الفتال النيسابوري
104
روضة الواعظين
وقال قيس بن سعد بن عبادة : يوم الغدير سوى العيدين لي عيد * يوم يسر به السادات والصيد نال الإمامة فيه المرتضى وله * فيها من الله تشريف وتمجيد يقول احمد خير المرسلين ضحى * في مجمع حضرته البيض والسود فالحمد لله حمدا لا انقضاء له * له الصنايع والألطاف والجود وكان قصة غدير خم يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة عشر من الهجرة . مجلس في ذكر فضائل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه قال ابن عباس رضي الله عنه ، وعلي بن الحسين عليهما السلام : نزلت في علي ( ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) . وقال ابن عباس : ما انزل الله في القرآن يا أيها الذين آمنوا ، الا وعلي أميرها وشريفها وقال ابن عباس : صالح المؤمنين هو والله علي يقول الله والله حسبه ، والملائكة بعد ذلك ظهيرا . وقال ابن عباس : قول الله تعالى : ( واتقوا الله ، وكونوا مع الصادقين ) قال علي . وقال ابن عباس : والذي جاء بالصدق محمد ( صلى الله عليه وآله ) وصدق به علي بن أبي طالب . وقال علي " عليه السلام " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ، أنا . وقال ابن عباس افتخر العباس بن عبد المطلب فقال : انا عم محمد وانا صاحب سقاية الحاج فأنا أفضل من علي بن أبي طالب . وقال شيبة بن عثمان بن طلحة : انا أعمر بيت الله الحرام ، وصاحب حجابته فانا أفضل فسمعهما علي ، وهما يذكران ذلك . فقال علي : انا أفضل منكما انا أجاهد في سبيل الله تعالى فأنزل الله تعالى فيهم : أجعلتم سقاية الحاج ، وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر ، وجاهد في سبيل الله إلى قوله : ان الله عنده أجر عظيم . وعن أبي جعفر " عليه السلام " قريب من ذلك .